السيد حامد النقوي

137

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يدان حتى اغلق ماله من الدين فاتى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فطلب إليه ان يسأل غرماءه ان يضعوا له فابوا و لو تركوا لاحد من اجل احد لتركوا معاذا من اجل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فباع النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ماله كله فى دينه حتى قام معاذ به غير شىء حتى إذا كان عام فتح مكة بعته النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم الى طائفة من اليمن ليجبره فمكث معاذ باليمن اميرا و كان اوّل من اتجر فى مال اللَّه هو فمكث حتى قبض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فلما قدم قال عمر لابى بكر رضى اللَّه عنهما ارسل الى هذا الرجل فدع له ما يعيشه و خذ سائره منه فقال ابو بكر انما بعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ليجبره و لست يأخذ منه شيئا الا ان يعطينى فانطلق عمر إليه إذا لم يطعه ابو بكر فذكر ذلك لمعاذ فقال معاذ انما ارسلنى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم ليجبرنى و لست بفاعل ثم لقى معاذ عمر فقال قد اطعتك و انا فاعل ما أمرتني به انى رأيت فى المنام انى فى حومة ماء قد خشيت الغرق فخلصتنى منه يا عمر فاتى معاذ ابا بكر فذكر ذلك له و حلف ان لا يكتمه شيئا فقال ابو بكر رضى اللَّه عنه لا آخذ منك شيئا قد وهبته فقال هذا حين حلّ و طاب و خرج معاذ عند ذلك الى الشام و اين واقعه نيز مثل واقعه سابقه دلالت بر كمال جهل معاذ از حلال و حرام و تجاسر و اقدام او بر اخذ اموال انام دارد و متاع كاسد بائر جهل آن تاجر حائر را توده توده پيش ناظرين ماهرين مىآورد و ازين مقام بوضوح تمام بر تو ثابت و محقق مىشود كه نه تنها حديث اعلمهم بالحلال و الحرام معاذ موضوع و مفتريست بلكه ديگر احاديث و آثار و واقعات نيز كه اين حضرات از راه كمال جسارت براى اثبات علم معاذ در كتب خود مىآرند همه از جمله موضوعات شنيعه و مختلفات فظيعه است بالجمله جهالت معاذ بن جبل از حلال و حرام شريعت خير الانام عليه و آله آلاف السلام اظهر من الشمس و ابين من الامسست و ادعاى عاصمى كه معاذ اللَّه معاذ بن جبل در حلال و حرام باب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بود با معناى ؟ ؟ ؟ حدود بطلان و هوان و اصل و در جمله خزعبلات مستبشعه و مزخرفات مستشنعه داخل مىباشد و نمىدانم عاصمى را چه بلا زده است كه اين چنين جاهل ذاهل را كه بسبب جهالات واضحه و عمايات فاضحه خود به اخفض دركات صغار و خسار رسيده است و گاهى قريب بحرق و گاهى مشرف بر غرق و مرّة مستوجب نار غضب جبار قهار و كرّة مستحق آب و عذاب منتقم شديد العقاب گرديده قابل مرتبه عاليه بابيت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب مىداند و بمقابله باب حقيقى مدينة العلم جناب امير المؤمنين عليه السّلام ذكر او بميان آورده ريشه عناد